جنبًا إلى جنب
| صفحة هبوط | متجر إلكتروني | |
|---|---|---|
| مصممة لـ | منتج واحد وإعلان واحد | كتالوج وزبائن يعودون |
| أول طلب من إعلان | قوية: لا شيء يشتت | قوية إذا وصل الإعلان إلى صفحة المنتج |
| الثقة | أقل: لا منتجات أخرى ولا قصة | أعلى: منتجات وسياسات وآراء وتواصل |
| قيمة الطلب | منتج واحد مع عروض الكمية | حزم، «يُشترى معًا»، عروض السلة |
| الزبائن العائدون | نادرون | نعم: يعودون لمنتجات أخرى |
| تجربة منتجات كثيرة | صفحة جديدة كل مرة | منتج إضافي في المتجر نفسه |

متى تفوز صفحة الهبوط
- تجرب منتجًا بالإعلانات وتريد جوابًا خلال أسبوع.
- المنتج يحتاج شرحًا طويلًا: عرض، قبل وبعد، مقارنة.
- تبيع منتجًا رئيسيًا واحدًا دون نية لكتالوج.
ما يجب أن تحتويه: صفحة هبوط للدفع عند الاستلام لإعلانات فيسبوك.
متى يفوز المتجر
- تبيع أكثر من منتج، أو تنوي ذلك.
- مشتروك يتحققون قبل الطلب: ينقرون على الشعار، ويرون منتجات أخرى، ويقرؤون السياسات.
- تريد طلبات متكررة، وتسويقًا بالبريد وواتساب لزبائنك السابقين.
- تريد رفع قيمة الطلب بالحزم والعروض بين المنتجات.
- تريد أن يجدك جوجل بمنتجاتك، لا عبر الإعلانات فقط.
الحل الذي يستقر عليه أغلب البائعين
متجر تُبنى كل صفحة منتج فيه كصفحة هبوط: الإعلان يرسل الزائر مباشرة إلى المنتج، والصفحة فيها كل شيء (الصور والسعر ورسوم التوصيل ونموذج الطلب والعروض) في الشاشات الأولى. ومن يريد التحقق منك يستطيع فتح باقي المتجر.
هكذا يعمل CODOS Store: كل صفحة منتج فيها نموذج الطلب وعروض الكمية والآراء، ويمكنك إضافة أي قسم إليها، كمقارنة أو ضمان أو فيديو. انظر الأقسام التي تبيع.
الأسئلة الأكثر طرحاً
هل صفحة الهبوط أفضل من المتجر لإعلانات فيسبوك؟
في النقرة الأولى، صفحة منتج مبنية كصفحة هبوط تحقق نتائج مثل صفحة هبوط منفصلة. والمتجر حولها يضيف الثقة والطلبات المتكررة.
هل أستطيع العمل بصفحة هبوط فقط مع الدفع عند الاستلام؟
نعم، كثيرون يبدؤون هكذا. لكنك تخسر الزبائن العائدين والطلبات الأكبر، وكل منتج جديد يحتاج صفحة جديدة.
هل أحتاج أداة صفحات هبوط منفصلة مع CODOS Store؟
لا. كل صفحة منتج فيها نموذج الطلب والعروض والآراء، وتضيف إليها الأقسام من المحرر.
أيهما يحقق مبيعات أكثر: متجر منتج واحد أم متجر عام؟
المتجر المركّز (نشاط واحد ومنتجات مترابطة قليلة) يتفوق غالبًا على الصفحة الواحدة وعلى المتجر الذي يبيع كل شيء.
















